Article image




يمكن تدريب الروبوتات الصناعية على تخفيف حركاتها الطائشة إذا منحناها حاسة اللمس وإحساساً أفضل بالخصائص الفيزيائية للعالم الحقيقي.

على الرغم من التطورات المذهلة التي يشهدها عالم الذكاء الاصطناعي، ما زالت الروبوتات تتحرك بشكل طائش إلى حد فظيع. وقد تزايد اعتماد الباحثين والشركات على التعلم الآلي لجعل هذه الروبوتات أكثر تكيفاً وبراعة في الحركة. وهو ما يعني عادة تلقيم الروبوت بفيديو لما يحدث أمامه، وجعله يحسب كيفية حركته من أجل التلاعب بالجسم المطلوب.

وعلى سبيل المثال، فقد تمكن باحثو أوبن إيه آي – وهي مؤسسة لاربحية في سان فرانسيسكو – من تعليم ذراع يد روبوتية كيفية التلاعب بمكعب من ألعاب الأطفال بهذه الطريقة.

يحمل الروبوت عدة حساسات لقياس القوة، إضافة إلى مجموعة من الكاميرات، وهو يتعلم كيفية لعب جانغا عن طريق وكز وتحريك الكتل واستخدام المعلومات المرئية واللمسية لتدريب نموذجه الفيزيائي للعالم. وبعد ذلك، عند التعامل مع برج جديد من الكتل، يستخدم النموذج حتى يستنبط، وبشكل احتمالي، الكتل التي يجب أن يحاول أن يخرجها من البرج، ويمكنك أن ترى مدى مهارته في الفيديو أعلاه.

[lableb-recommender img-above = 1 count = 4]

بدعم من تقنيات

lableb

شارك



محررة مشاركة في مجال الطب الحيوي، إم آي تي تكنولوجي ريفيو